......كيف تهزا....
أتهزأُ....
من دموعٍ فاضت صدقا
ومن نيسان صبحا هُنّ أنقى
لماذا..؟
قبل بدءِ البدءِ تمضي..
وتترُكُني..
بهذا البُعدِ أشقى..
ألم تقرأ بعينيّ اغترابا
ألم تُبصر بها
حبا وعشقا..
وحيدة جئتُ لا ظلٌ لخطاي
ولي قلبٌ
عليك يموتُ شوقا
ببابك كم وقفتُ
وكنتَ تدري
وقد أشبعتُ باب الصمت
طرقا...
فتبا من هواك وألفُ تبٍ
وسحقا
للعيون السود سحقا
خلاصي منك لا أدري
خلاصي
وحولي أحكمت عيناك
طوقا
فكن يا أنت صبحا
لا ظلاما
وكن لطيوري البيضاء
أفقا
وكن وطنا
لتحملني وآتي
وكن نبض الحياة
أصيرُ خفقا
غيومك حين مرّت ما رأتني
لأنك قد نسيت العهد
حقا..
بوادٍ غير ذي زرعٍ فؤادي
ولم ألمس له عن ذاك
فرقا..
فؤادٌ فيه جرحٌ لايُداوى
وحزنٌ
زاد ذاك الجرح
عمقا..
وأيامٌ
لها ألف انتظارٍ
وهذا كُلُ ما مني
تبقّى
سأبقى بانتظارك يوم تأتي
لتُهديني
من الآهاتِ عتقا ..
تيسير الزغل
تونس



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق