ما أجمل مراقبة البحر وأمواجه
كنت أجلس على شاطئ البحر اراقب السفن والقوارب
مر قارب توقف ثم القوا البحاره السلام .. دعونا لابحر معهم استهوتني الفكره.. لم اتردد
الكل يحمل مجدافا ... إلا انا ... سألوني الم تحمل مجدافا؟؟
قلت لست بحاجه فانا اتقن ركوب البحر والتعامل مع الأمواج
(( حيث كنت من الضفادع البشريه في يوم ما ))
سار القارب بنا إلى العمق ... بدأ الموج يرتفع ويرتفع ..
بدأ الأصحاب والاصدقاء الذين هم بالقارب يستخدمون مجاذيفهم ... --وبدأوا يستهزؤن بي وانا الاطم الموج بيدي--
نسيت أني بلغت من الكبر عتيا ... نسيت ان موج اليوم ليس كموج الأمس... نسيت ان اصدقاء اليوم ليسوا كأصدقاء الأمس... نسيت ان هذا البحر ليس بحري ... نسيت أني ركبت قاربا ليس كالقارب الذي اعتدت عليه... نسيت كل هذا ...
واهم شيء نسيت ان الإشارات التي كنت استخدمها بالأمس تغيرت عن إشارات اليوم ... نسيت ... نسيت .. وهنا أردت أن القي بنفسي من هذا القارب كي أنجو..
علما انني تعودت ان أُنَجي أصدقائي ومن ثم أنا ولكنني وجدت رفقتي يستخدمون مجاذيفهم الخاصه وهم يستهزؤن بي ... لذا قررت أن القي بنفسي بين هذه الأمواج ولا اسمع اي كلمة استهزاء أو ... أو ... أو
قررت العوده الى الشاطئ حافيا على حبات رمل تدغدغ قدماي بحرارتها... وأقرأ من بعيد ... أقرأ تلاطم الأمواج عن بعد... ابعث بأشاراتي التي تعودت عليها لأنقذ من هم بهذا القارب من غدر أمواج البحار ومن غدر حيتان البحار ...
فرح ضميدي ابو محمد ...
كنت أجلس على شاطئ البحر اراقب السفن والقوارب
مر قارب توقف ثم القوا البحاره السلام .. دعونا لابحر معهم استهوتني الفكره.. لم اتردد
الكل يحمل مجدافا ... إلا انا ... سألوني الم تحمل مجدافا؟؟
قلت لست بحاجه فانا اتقن ركوب البحر والتعامل مع الأمواج
(( حيث كنت من الضفادع البشريه في يوم ما ))
سار القارب بنا إلى العمق ... بدأ الموج يرتفع ويرتفع ..
بدأ الأصحاب والاصدقاء الذين هم بالقارب يستخدمون مجاذيفهم ... --وبدأوا يستهزؤن بي وانا الاطم الموج بيدي--
نسيت أني بلغت من الكبر عتيا ... نسيت ان موج اليوم ليس كموج الأمس... نسيت ان اصدقاء اليوم ليسوا كأصدقاء الأمس... نسيت ان هذا البحر ليس بحري ... نسيت أني ركبت قاربا ليس كالقارب الذي اعتدت عليه... نسيت كل هذا ...
واهم شيء نسيت ان الإشارات التي كنت استخدمها بالأمس تغيرت عن إشارات اليوم ... نسيت ... نسيت .. وهنا أردت أن القي بنفسي من هذا القارب كي أنجو..
علما انني تعودت ان أُنَجي أصدقائي ومن ثم أنا ولكنني وجدت رفقتي يستخدمون مجاذيفهم الخاصه وهم يستهزؤن بي ... لذا قررت أن القي بنفسي بين هذه الأمواج ولا اسمع اي كلمة استهزاء أو ... أو ... أو
قررت العوده الى الشاطئ حافيا على حبات رمل تدغدغ قدماي بحرارتها... وأقرأ من بعيد ... أقرأ تلاطم الأمواج عن بعد... ابعث بأشاراتي التي تعودت عليها لأنقذ من هم بهذا القارب من غدر أمواج البحار ومن غدر حيتان البحار ...
فرح ضميدي ابو محمد ...



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق